ISLAM1234 مشرف


سجّل في : 14 فبراير 2008 عدد المساهمات : 715 رسالة :
بطاقة الشخصية النشاط في المنتدي:
   (100/100)
 | موضوع: إسراء عبدالفتاح بعد الافراج عنها اعلنت التوبة الأحد 27 أبريل 2008, 1:43 am | |
| ١٨ يوماً قضتها إسراء عبدالفتاح فتاة الـ «فيس بوك» خلف أسوار السجن.. وساعة و٢٠ دقيقة، فصلت بين سجن القناطر ومنزل عمها في المطرية بالقاهرة.. لم تصدق إسراء «٢٨ عاماً» أنها حرة طليقة، خرجت من «العزلة» وملابس السجن البيضاء، لتعود إلي أحضان أمها وأسرتها وأصدقائها وزملائها.. تركت سجناً «أقرب إلي فنادق الخمس نجوم» ـ حسب وصفها ـ وودعت سجينات تعاطفن معها بين ٤ جدران ووقفن بجوارها.. احتضنت «سجانات» قبل أن تغادر السجن وهي تردد لنفسها: «أتمني ألا أراكن مرة ثانية، رغم أن معاملتكن لي كانت ممتازة ورائعة دون إهانة أو تجريح».
وضعت «إسراء» قدمها خارج السجن، لم تنظر إلي الوراء لتودعه، لأن ذكريات الـ «١٨ يوماً» استقرت بقوة في «عقل» الفتاة.. إسراء لا تعرف شيئاً عن «إضراب ٤ مايو» ـ كما قالت ـ ولن تشارك فيه ولن تدعو له: «أنا خلاص حرمت ولا تسألوني عن ٤ مايو.. فأنا لا أعرف عنه شيئاً ولا أريد.. أتمني فقط أن أسافر مع والدتي لأداء العمرة.. أسافر لأنه دون تأشيرة وسأفكر مائة مرة.. أعود أم لا».
خلف ابتسامتها وفرحتها ونظارة طبية واتصالات لم تتوقف، روت إسراء عبدالفتاح تفاصيل الرحلة كاملة لـ «المصري اليوم»، تحدثت عن قلق ورعب وخوف وفرحة وحزن وحب وإغماء ودعاء لم ينقطع. «إسراء» قالت كل شيء علي أصوات «زغاريد» جيرانها وأصدقائها وهم يرددون مع الأم الطيبة: «عقبال فرح إسراء وربنا يبعت لها ابن الحلال».
يوم ٦ أبريل ـ تروي إسراء ـ كنت وبعض زملائي علي مقهي أمام الشركة التي أعمل بها في وسط البلد.. فجأة، وجدنا رجالاً مدنيين، يدخلون المقهي، وأمروا الجميع بالانصراف، إلا نحن.. لحظات وجاءوا بـ «ميكروباص» ونقلونا بعد نصف ساعة إلي سيارة ترحيلات، كان ذلك في الحادية عشرة صباحاً، أعتقد أن السيارة تجولت بنا في شوارع القاهرة وفي الطرق السريعة، لتنتهي الرحلة مؤقتاً في الرابعة مساء أمام قسم قصر النيل، وتم اقتيادي وآخرين إلي نيابة قصر النيل ومنها إلي ترحيلات الخليفة.. هناك علمت بقرار حبسي، جلست القرفصاء بجوار أحد الحمامات في السجن من الساعة الثالثة إلي التاسعة صباحاً.. كنت خائفة حائرة أتذكر أمي ودموعها ودعواتها كل صباح: «ترجعي بالسلامة يا إسراء وربنا يبعد عنك ولاد الحرام».. في الصباح جاءت سيارة ترحيلات ونقلتني وأخريات إلي سجن القناطر.. كنت هاموت من الخوف.. فهي المرة الأولي التي أدخل فيها قسم شرطة.. كنت أدخله من أجل إجراءات عادية استخراج بطاقة أو فيش، أما سجن القناطر فكنت أسمع عنه فقط، أشاهده في أفلام السينما.
المعاملة داخل السجن، لم أكن أتوقعها.. السجينات لا يعرفن شيئاً عن الإضراب أو التفاصيل التي شهدتها القاهرة والمحلة.. عرفوا أنني محتجزة سياسياً «بتوع سياسة» وهي التسمية التي يحلو للسجينات ولم أشعر بالغربة، احتضنني البعض منهن وسمع الحكاية، وتعاطف معي.. أما السجانات، فيختلفن عن مشاهد السينما.. وجدتني أمام واحدة.. طلبت مني بهدوء أن أخلع ملابسي وأستعد لارتداء ملابس السجن.. رفضت وأقنعتني بنفس هدوئها ورفضت أن أخلع «بنطلوني» واقتربت مني وأكدت أنها ستوفر لي «بنطلون» أبيض وهو ما حدث.. في الصباح، كانت «سجينة» صغيرة في السن، تقترب مني وتجهز لي الإفطار والمشروبات، وقالت: سأكون في خدمتك يا إسراء لحد ما ربنا يفك سجنك، وتساقطت دموعي، فهل خلف الأسوار تعيش مثل هذه القلوب.. هنا توجد إنسانية، ربما تختلف عن الشارع بغضبه وثورته وهياجه ومشاكله.
سجن إيه.. ده كان فندق ٥ نجوم.. والله كان ٥ نجوم شيكولاتة وطعام فاخر وتليفزيون.. وده كان عنبر الأموال العامة.. لم أسأل عن شيء.. في هذه اللحظة تذكرت الساعات الأولي للقبض علي وأول ما قالوا دخلوها التخشيبة الـ ٣ بنات هيخرجوا ودي تقعد.. جالي انهيار عصبي وأطلقت صرخات استغاثة.. أنا عايزة أروح معهم ومسكت في ملابس أمير سالم المحامي.. وقلت له والنبي ما تسيبني يا أستاذ أمير.. اقترب مني البعض وحاولوا يضحكوا علي وقالوا إنني هاطلع بس اركب عربية الترحيلات الأول، ورحت سجن الخليفة «وقرفصت» ٦ ساعات زي ما قلت وكنت خايفة موت من الناس الموجودة.
سمعت عن القرار الإنساني للنائب العام بالإفراج عني لكني بصراحة ماكنتش مطمئنة، كنت حاسة إن فيه حاجة هتحصل وتاني يوم قرار الاعتقال طلع سلمت نفسي للأمر الواقع، كنت أستيقظ صباحاً وأقرأ القرآن وأصلي وأسمع حكاية السجينات.. كل واحدة بتحكي حكايتها في السجن وليه دخلت وبصراحة كنت مستمتعة بالحكايات دي.. أهي حاجة بتضيع الوقت وخلاص.
بصراحة.. لم أكن أتوقع قرار حبيب العادلي وزير الداخلية بالإفراج عني.. ودلوقتي مش قادرة أصدق إنني في البيت، كنت هاموت وأنا عارفة إن أمي مسافرة لأداء العمرة.. مش عارفة كنت هاعمل إيه من غير ما أودعها ولا أترمي في حضنها.. أنا فعلاً باشكر الوزير علي قراره الإنساني.. حاسة إنني كفرت عن ذنوبي خلال فترة الاعتقال.. ذنوب بشكل عام: كدبة.. مقلب.. كنت أشعر أنني تطهرت من أخطاء وذنوب كثيرة.. أنا أعلنت التوبة خلاص.. إضراب ٤ مايو إيه.. أنا لم أسمع عنه ولن أسمع عنه ولن أشارك فيه مهما حصل ومش هخليك بالبيت في اليوم ده ومش هالبس اسود.. أنا في عملي يوم ٤ مايو توبة من الإضراب والاعتقال.. أنا حرمت خلاص.. والله كان نفسي أسافر مع ست الحبايب لأداء العمرة كده من غير تأشيرة ومارجعش تاني.. لكن في الحالة دي كنت هارجع لأنني باحب مصر وشربت من نيلها!. عن جريدة المصرى اليوم[i] _________________ --------------------------------------------------------------------------------
 |
|
ابن البلد نائب المدير


   العمر : 18 سجّل في : 13 فبراير 2008 عدد المساهمات : 439 البلد : بدين الوظيفة : أعمال حرة المزاج : بكرة تفرج رسالة :
الدولة :  بطاقة الشخصية النشاط في المنتدي:
   (95/100)
 | موضوع: رد: إسراء عبدالفتاح بعد الافراج عنها اعلنت التوبة الأحد 27 أبريل 2008, 5:22 pm | |
| هههههههههههههههههه
إسراء ذكرتني بواحد في البرية رفع صوته بالصراخ
فلما ارتد إليه صوته علي هيئة صدي أحس بالخوف وارتعب
المسكينة لم تكن تصدق أن تنال دعوتها كل هذه الجماهيرية والقبول
من فئات الشعب بل والتبني للدعوة من الجميع.
هههههههههههههههههههههههههههههههه
اتفض المولد ياجماعة وماحدش يجيلكم في إضراب . _________________

 |
|